ألبوم لحظة القصة الكاملة:
في شهر مايو 2005 صدر ألبومي الأول (لحظة) وكم كانت فرحتي ليس بصدوره فقط بل بالدروس التي تعلمتها خلال عامين من التعب والمعاناة والإنكسارات والتضحيات، علمني ألبوم (لحظة) أشياء كثيرة ماكنت لأتعلمها كفنان مستقل إلا بخوض هذه التجربة الجادة جداً والمتعبة جداً ليست الحكاية مجرد صدور ألبوم بل هي دروس وتجارب استفدت منها كثيراً سواءً في حياتي أو فني.
في بداية الأمر توجهت إلى شركات الإنتاج الكبرى المتواجدة في مدينتي جدة والرياض والقاهرة وتواصلت مع كبار المنتجين لإنتاج الألبوم وهنا كان أول درس تعلمته . أحدد موعداً مع أحد المنتجين للإستماع إلى فيأتيني بمستشار موسيقي وفني خاص بشركته ليعطي رأيه في صوتي وأغنياتي فيقرر بصنعة لطافة أنني أغرد خارج العصر الذي أعيش فيه وبأنني لست الفنان الذي تبحث عن الشركة وبأن ماأقدمه لايناسب السوق وهذه الكلمة هي السلاح الذي يخاف منه أي منتج وشر البلية مايضحك أكتشف لاحقاً أن المستشار الفني لهذه الشركة ليس فناناً بل ولا يجيد العزف على أي آلة موسيقية ومع هذا كل من في هذه الشركة ينادونه بالأستاذ ؟.
أقررعندها أن هذه الشركة لن تكون بيتي في يوم من الأيام فالموضوع تجاري بحت لاعلاقة له بالفن. أحدد موعداً مع مدير شركة أخرى وبعد جهد جهيد ومواعيد كاذبة وصبر طويل أتشرف بمقابلة هذا المدير ليستمع إلى وبكل وقاحة يقول لي أترك ماتغنيه وانساه نحن في الشركة عندنا مجموعة أعمال جاهزة ومنفذه كل ماعليك هو أن تحفظها وتضع صوتك عليها وسيب الباقي علينا ، طلبت أن أسمع هذه الأعمال فأسمعني إياها فرفضتها وقلت ليس هناك أعمال غير هذه الأعمال فغضب وقال نحن أنتجنا هذه الأعمال ودفعنا فيها دم قلبنا للمؤلفين والملحنين والموزعين وتأتي أنت وتقول لاتنفع ؟؟ إذا أردت أن تكون فناناً مشهوراً لابد أن تسمع كلامي فأنا أعرف السوق جيداً السوق يامحمد يريد هذا النوع من الفن الناس تريد أن ترقص وبس أما ماتفكر أنت فيه فيمكن تطبيقه في كوكب آخر ليس هنا عرفت عندها أن الطريق أصعب مما كنت أتصور ومع هذا قررت أن أقاوم فمازال أمامي الكثير من الشركات سأجد حتما منتجاً يفهمني ويقدر موهبتي. اتصلت بشركة أخرى وحددت موعداً مع مدير الشركة وكان شخصية لطيفة ومتواضعة سرعان مارحب بي وحدد لي موعداً للقائه. أتيت على حسب موعدي معه فسمعني وطلب مني أن أعطيه بعض التسجيلات لإسماع شركائه وسوف يرد علي في أسرع وقت ومر شهر وبعده شهر ووصل الأمر إلى أبعد من ذلك وأخيراً اتصل بي المدير بنفسه واعتذر عن التأخير لدواعي سفره إلى الخارج وطلب مني الحضور فتفاءلت خيراً وتوجهت لمقابلته. أخذني هذه المرة بالأحضان مرحباً ترحيباً حاراً وقال لي أهلاً بالفنان فاستغربت كل هذا الترحيب ولكن قلت لعله خير المهم بدأنا الحوار قلت له لقد تأخرت علي كثيراً ولم ترد وأنا أنتظر ردك خصوصاً أنك طلبت مني أن لأتواصل مع شركة أخرى لأن هناك احتمال كبير بقبولي في شركتك فقال لي معتذراً عن التأخير وأن هناك ظروفاً طارئة ولكن كل تأخيره فيها خيرة .
يامحمد لقد لمست أن صوتك يشبه كثيراً صوت الفنان طلال مداح ماهو رأيك لو أحضرت لك بطريقتي بعضاً من أعمال طلال مداح وأعدنا توزيعها لتغنيها بصوتك فما هو رأيك !!!!
أصبت بصدمة كبيرة يالخبث هذا المنتج فهو يريد صنع طلال آخر على طريقته ويربح سريعاً، فقلت له














































