زمان يافن

كتبها محمد القوزي ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 00:11 ص

 

زمان يافن

في الماضي لايمكن أن تكون فناناً إذا لم تكن موهوباً موهبة فطرية تصقلها بالخبرة والإحتكاك وقد يتطور الأمر إلى البحث والقراءة والدراسة. كان الفنان إذا امتلك الموهبة الفطرية وهي الصوت الجميل والعزف والإحساس الفطري بهذا يكون فناناً لاينقصه إلا القليل من الشهادات من الفنانين الذين سبقوه ويمتلكون خبرة كافية وقليلاً من المعجبين يشيدوا به ومسرح بسيط أو جلسة يقيمها أحد عشاق الطرب ويسجلها عاشق آخر ويكتمل كل شيء ويظهر الفنان ويبدأ المشوار .

هكذا بدء كل فنانينا الكبار طارق عبدالحكيم، فوزي محسون، جميل محمود،طلال مداح، عمر كدرس والكثير الكثير غيرهم ممن لايسعهم المقال موهبة وعود وعازف ايقاع مرافق وجهاز تسجيل، كان هناك بساطة في كل شيء ولكن هذه البساطة كانت هي المحك الحقيقي لبروز هذا الفنان فمنهم من استمر في الغناء كمطرب ومنهم من اكتشف انه يمتلك موهبة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البارحة كانت طلال

كتبها محمد القوزي ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 02:38 ص

البار�ه كانت طلال

 

بعد تسـع سنوات تذكرت إحدى الإذاعات أن الفنان طلال مداح مات وقامت بتخصيص يوم كامل عنه نعم يوم كامل أحسست فيه بحلاوة ان تستمع إلى إذاعة ما، قامت الإذاعة ببث ماأسمته حصريات طلالية وبين الفينة والفينة تتصل على أحد الشخصيات التي كانت مقربة من طلال رحمه الله ليحكي لنا أن طلال كان طيب وانسان وكريم وخلافه ولم يتحدث أحدهم عن فنك ياطلال.
 
أخيراً وبعد تسع سنوات أحست هذه الإذاعة بمدى أهمية طلال مداح ومدى جماهيريته ، جماهيرية لم يصنعها الإعلام بل صنعها حب الناس وتقديرهم لتاريخ طلال مداح فالإعلام يستطيع صنع كل شيء إلا حب الناس فهو من الخالق سبحانه .
 
أتسائل لماذا الأن وبعد هذه السنين على وفاتك تذكروك ياطلال هل هو فعلاً حب أم أن المسألة تسويقية بحته والموضوع صفقة تجارية لمصلحة طرف ما  والسلعة طلال والله مصيبة .
 
تسع سنوات لم نسمع من هذه الإذاعة لطلال إلا مقادير ومصدر احزاني وعملة مغشوشة. وكأن طلال لم يقدم شيئاً طيلة حياته إلا هذه الثلاثة أعمال ولو سألنا أي مستمع عن طلال ماذا تعرف عن طلال لقال لك أحد هذه الأعمال والسبب للأسف هذه الإذاعة وتقصير الإذاعة الرسمية.
 
مازلنا بعيدين عن فهم ثقافة الرمز ، مازلنا بعيدين عن تقدير المبدعين إنها ثقافة شعب وأمة أحدهم يقول لي ياأخي المفروض إنهم مايبثوا أغاني طلال مداح ياخي الراجل مات ؟؟؟؟ ماعاد تجوز عليه الا الرحمة فقلت له : رحم الله طلال مداح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى ستطلع ؟؟؟؟؟

كتبها محمد القوزي ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 08:27 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم


مـتى ستطلع ؟؟؟؟؟

 

 

متى ستطلع

 

ذات مرة سألني أحدهم وقال لي متى ستطلع (يـاقوزي) ؟؟؟ فرددت عليه : اطلع فين !!! قال لي : أقصد تطلع في الفن وتصير فنان مشهور ومعروف !!! . تذكرت ساعتها أنني سمعت هذه الكلمة من الكثير من الفنانين الشباب كانوا يرددون هذه العبارة كثيراً : متى سأطلع  ولابد أن أطلع وسأحاول أن اطلع وهكذا يستمر المشهد بين طالع وبين نازل . تبادر إلى ذهني موضوع مهم وسؤال أهم أعدت توجيهه للسائل فقلت له : وما الهدف من أن أطلع ؟؟؟ .. فقال لي: ستصبح فناناً كبيراً يعرفك الناس ويشار لك بالبنان ومعاك فلوس كثيرة وكل طلباتك مجابة. رجعت أسأله : وماذا لو لم أطلع؟؟؟ ولم أنجح في أن أطلع ؟؟؟  قال لي : والله إذاً تدور لك عن شغله ثانيه قلت له : هل هواياتي التي بذلت من أجلها الكثير وفني الذي أمضيت عمراً في ممارسته وأعوادي وأغنياتي وألحاني وموقعي الإلكتروني وحتى مدونتي ماذا أفعل بها هل أصادر هذا كله لأنني لم أطلع؟ يبدو لي هذا غباء كبير ونفاق كبير بل جهل كبير بمعنى الفن ومعنى الهواية ومعنى الحب فعندما تمارس فناً معيناً كالغناء أو الرسم أو التصوير أو أي فن مارسها من أجل إشباع ذاتك وميولك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل لديكم صديق كهذا ؟؟؟

كتبها محمد القوزي ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 04:30 ص



الياس




عرفته قبل حوالي الثلاث سنوات، شخصية تحب الحياة، تحب خدمة الناس والمجتمع،بل حتى عندما بحث عن عمل كان عمله في تخفيف الآلآم الناس واختار مهنة طبية يتحدث معك بكل عفوية عندما يحب إنساناً تقرأها في عينيه، وعندما يزعل أو يتضايق من أحدهم تقرأها فوراً في عينيه. لايجيد الخداع في زمن الخداع، لايجيد التلون في زمن التلون.


يقال أن السفر يجعلك تعرف صاحبك جيداً..


فعلاً قرر صاحبي اللحاق بي لخارج البلاد فاتخذتها فرصة جيدة للتعرف عليه أكثر فلم أجده إلا أخاً وصديقاً ملء حياتي بهجة وسروراً ودفئاً ودعماً لي في مسيرتي الفنية بل في حياتي كلها. كان يعشق أغنية صدقيني ويطلب مني أن أغنيها دائماً وأحياناً يوقظني من النوم لأغني له ودائماً يمازحني إما أن تقوم وتغني وإلا كسرت العود    على راسك !!!! وطبعاً أضطر لتناول العود والغناء ، كنت أعود من الأستوديو وأنا في قمة الإرهاق والتع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــديقي عــلي

كتبها محمد القوزي ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 09:46 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

علي


  

إنه يضحك…. يلعب….. براءة الأطفال في عينيه

  

 إنه صديقي الصغير … علي

    

عندما يراني يأتي إلي جرياً وفي عينيه فرحة برؤيتي

     

يقول لي سأقرأ عليك اليوم ســــــورة الضحى

    

بارك لي لقد حفظت سورة الضحى

 

 

غداً سأحفظ أكثر

       

يسألني …. وفي عينيه علامات استفهام كثيره

        

لماذا لايحق لي الذهاب إلى المدرسه  ؟؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي مع رياضة السيارات

كتبها محمد القوزي ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 03:09 ص

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 
 
ابتسم
 مع البطل محمد بن سليم 
 
أيام المراهقة والمرحلة الثانوية كنت أشعر أنني أختلف في طموحي عن بقية أقراني من الزملاء والأصدقاء. من كان في سني كان يحلم أن يكون معلماً أو طبيباً أو مهندساً أو ضابطاً أو طياراً أما أنا فكنت أحلم أن أكون (سائق راليات)أو فناناً أو مصوراً طبعاً شيء مثير للإستغراب ، سعيت إلى هدفي ، فلقد كنت سائقاً ماهراً وأرغب في مهنة تحفها المخاطر وهواية في أيامها كان من يمتهنها إما مجنوناً أو مجنوناً لاخيار.

 

  
 
�كايتي

 

طبعاً لمن لايعرف هذه الرياضة،هي قيادة سيارات الإنتاج التي نراها في الشوارع ولكن بعد تعديل قوتها ومواصفاتها ورفع مستوى الأمان فيها إلى مستوى عالي جداً ويقوم بهذا التعديل إما الشركة الصانعة لهذه السيارة أو شركات أخرى تحصل على تصريح رسمي من المصانع بتعديل سياراتها هذه الرياضة لم تدخل إلى السعودية إلا في العهد القريب يعني تقريباً قبل كم سنة وبدأت برالي حائل وهو رالي صحراوي أنا لاأعتبره رالي يستطيع فيه السائق إظهار مهارته القياديه بقدر إظهار تحمله الجسدي وتحمل سيارته فقط ، أما أنا فكنت مغرم ببطولة العالم للراليات وكان أيامها مثلي الأعلى في القيادة سائق فنلندي إسمه (هنري تايفونن) كان أسطورة في القيادة وكذلك السائق الفنلندي ( تيمو سالونين) وطبعاً الألماني (والتر رول) ومن العرب  طبعاً ( سعيد الهاجري ) و ( محمد بن سليم) كنت أحرص على متابعة الفنلنديين خاصة فهم أبطال هذه الرياضة وملوكها.

 
الجهل بهذه الرياضة وخاصة في مجتمعنا السعودي بل بعض العلماء حرمها وأوصلها إلى قتل النفس وهذا يعود إلى الجهل بها وبأسرارها. المهم واصلت المحاولات لكي أحقق حلمي فطورت نفسي في القيادة ووصلت إلى مستوى لم أكن أتوقعه قررت أن أواصل فعلاً إتجهت إلى الإمارات العربية وهناك وجدتهم سباقين في هذه الرياضة فلقد انطلقت في نهاية السبعينيات يعني يملكون الخبرة والمعرفة بل وبدأت بعض المصانع تنطلق من دبي كمركز لها في الشرق الأوسط وهذا طبعاً أفرحني كثيراً ، بدأت أحضر الراليات التي تقام على أرض الإمارات , وبدأت في التعرف على بعض السائقين وفعلاً تعرفت على البطل محمد بن سليم والبطل محمد عمر الذي كان يملك ورشة خاصة بتعديل السيارات للراليات وأفادني كثيراً وكان كل يوم طموحي يكبر ويكبر .
 
ممدو
 
صادف وجودي في دبي انطلاق  بطولة تحدي الصحراء وكان يشارك فيها أيضاً البطل والصديق ممدوح خياط الذي أعتبره (عراب) الراليات في المملكة العربية السعودية فلقد جاهد كثيراً من اجل ايصال الفكرة الى السعودية وفعلاً نجح وحقق بطولة الشرق الأوسط . تعرفت على ممدوح وأخيه طه الذي كان يعتبر مديراً لأعمال ممدوح ومعيناً وداعماً له وسبحان الله تولدت بيني وبينهم صداقه كبيرة وصلت إلى مرحلة الأخوة بل أحسست فعلاً أن ممدوح ليس صديقي فقط بل أكثر كنت معه في الرالي أساعده أشجعه أنصحه كل هذا للصداقة التي تولدت بيننا وكذلك لأنه ابن بلدي السعودية التي تستاهل أن نرفع علمها في كل مكان ، ولسوء الحظ تعطلت سيارة ممدوح وكانت من نوع باجيرو وخرج ممدوح من السباق . مرت الأيام وكمتابع لمجلة سبوأوتو اللبنانية وجدت إعلاناً عن مسابقة فيها شوية أسئلة والمسابقة تخص الراليات يعني إختيار سائق الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبتســـم لن تخسر شيئاً

كتبها محمد القوزي ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 02:05 ص

 

 

ابتسم
 
 

حقاً شيْ غريب بدأت ألاحظه وسط مجتمعنا الناس نسوا شيئاً يقال له الإبتسامه. لقد أصبح نادراً أن تجد من يبتسم لك أو لغيرك حتى الصغارأصيبوا بعدوى العبوس. أتذكر عندما كنت قادماً من مدينة القاهرة إلى بلدي وبالتحديد إلى جده وصلت الطائرة وأخذنا الباص إلى صالة المطارلكي نختم الجوازات ونأخذ عفشنا كان في استقبالنا أحد موظفي المطار واقفاً قبل دخولنا لمنطقة الجوازات وكان في قمة العبوس والتجهم ويصرخ بصوت عالي لتوجيه الواصلين لمنطقة الجوازات وأصلاً ماكان هناك أي داعي لتواجد هذا الموظف لأن منطقة الجوازات أمامنا وكل شيء واضح ومع هذا كله كان أول مايستقبلنا هو هذا العابس عرفت ساعتها أننا نكره الإبتسامه ونقدس العبوس. قد يقول لي أحدهم لاتلمه فظروف الحياه قد تكون هي السبب أقول كم هناك من مطحون في هذه الدنيا ولكن بمجرد أن تنظر في عينيه يبتسم لك مباشرة ، الإبتسامة ثقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القـــوز و طـــلال مداح

كتبها محمد القوزي ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 07:10 ص

 

 
 
 
 

في قريتي لطلال مداح طعم خاص. أشعر أحياناً أن طلال ولد هنا أو تربى هنا ، فالكل يعشق طلال مداح حتى الثماله . عندما كنت صغيراً أركب مع عمي وهو يقود سيارته الجيب وطلال مداح يغني ، أمر من جانب بيت الجيران فأسمع طلال مداح يغني، يشتري ابن عمي دباباً جديداً ويركب فيه مسجل لكي يستمع لطلال مداح . أمي في المنزل معها راديو من أجل السماع لطلال مداح . قيل لي ان أهل بلدتي المغرمين بالطرب الأصيل وبطلال مداح كانوا يجتمعون في وسط القرية للإستماع عبر الإذاعة لأغاني طلال مداح ، وكانوا يرسلون في طلب الجديد لطلال مداح وفوزي محسون ومحمد علي سندي وعبدالله محمد وخصوصاً طلال مداح مع السواقين الذين سيعودون من جدة مع طريق الساحل قبل السفلته وكانت الرحله تستغرق أيام وعندما تصل الأشرطه والإسطوانات ينتقل الخبر في القرية كالنار في الهشيم ويصبح مالك هذه الأغاني الجديدة مقصد الجميع والكل يتقرب له . لماذا كل هذا ؟  إنه طلال مداح رحمه الله.
يذكرني سماعي لطلال مداح رحمه الله في قريتي الجميله وخاصة ببعض الأغاني التي تربيت على سماعها وخاصة وطني الحبيب وطاول الصبر ومن يبشرني وأغاني مسرح التلفزيون التي تشعر فيها بطلال مداح وكأنه يغني لك. يذكرني طعم سماعي لطلال في قريتي القوز بسماعي للسيدة أم كلثوم في مقاهي القاهرة فعندما أستمع لأم كلثوم في القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنيــة الفــقــراء

كتبها محمد القوزي ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 06:48 ص

 


 

قبل عامين كنا نسير أنا وصديقي حسين هتان وقال لي: سوف أدخل بك الى حاره ترى فيها عجباً فقلت له هيا بنا وكم كانت المفاجأه. الحاره التي أراد صديقي أن ندخلها ماهي إلا حاره عشوائيه يسكنها فقراء حالتهم يرثى لها ومع هذا الفقر والبؤس كان أكثرهم يجلسون في الطرقات يضحكون ويتكلمون ويلعب صغارهم الكره في الطرقات غير مبالين بالغد. أصابتني نوبة من الحزن ممزوجة بنوبة من الفرح فانا حزين على حالة هؤلاء الفقراء وفرح لأنني تعلمت درساً مهماً في حياتي بأن الرزق المكتوب سيأتي سواءً قليله أو الكثير أما في تجربتي الفنيه فتعلمت أن أغني لكل الناس وفي كل الحالات الإنسانية الفقر الحب الصداقه الغربه وكل مايخطر على البال أو يطرح من أفكار تمس الناس . ودارت الأيام وإذا بصديقي الشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي الذي رحل ……

كتبها محمد القوزي ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 05:34 ص

 

 

  

عندما كنت طفلاً كان لي صديق تعرفت عليه كنت أرى فيه أكثر من أخ وأكثر من صديق ، كنا نمارس طفولتنا بكل براءة كبرت وهذا الصديق أمامي نحلم معاً نفرح معاً نحزن معاً كان يشاركني كل شيء في حياتي . أتذكر أنني عندما كنت ذات مرة في جدة عدت له ببذلة رياضة وأهديتها له ففرح فرحاً عظيماً وعندما ذهب هو إلى جدة للتسوق أهداني قارورة عطر وكم كانت فرحتي وإلى الأن مازلت أذكر ذلك العطر . أحلام صغيرة وهدايا رخيصة في قيمتها ولكنها كبيرة بمعناها .
أتذكر كان معي دراجة نارية إشتريتها من ابن عم لي وكنت أذهب أنا وصديقي نتمشى بين الأزقة والحواري ونذهب الى الملعب سوية على الدباب وكأننا راكبين مرسيدس كنا سعداء .
 في الملعب دائماً ألعب ضده وترتفع وتيرة التحدي ومن يفوز فريقه يجب ساعتها على المهزوم تجهيز العشاء وطبعاً والدته كانت طباخة ماهرة وتجيد عمل السمك في التنور وأقراص الخمير ( نوع من الخبر يوضع في التنور) فأحاول جاهداً وأحمس رفاقي حتى نفوز ونغنم الخمير والسمك طبعاً الفريق كله معزوم . وغالباً يجتهد من معي في الفريق ونفوز ونضمن العشاء الفاخر.
كانت أيام جميلة بريئة ليس فيها شيء غير الحب والوفاء ، كنت أشعر أننا كلما كبرنا كلما أقتربنا أكثر وبدأت تظهر علينا علامات النضج الفكري ولكن كانت أيضاً تظهر الفوارق بيننا هو كان من النوع الواقعي البسيط الذي يحلم أن يكون مثل أي شخص يعيش حلم أي مواطن يعني وظيفة ، سيارة ، زوجة ، بيت وأطفال ويعيش حياة عادية تنتهي بتقاعد ، أما بالنسبة لي فكنت أرى في ذلك غباء كنت مؤمناً بخوض التجارب  فساعة أتمنى أن أجيد التمثيل وساعة اريد أن أكون مطرباً وساعة أريد أن أكون بطلاً في سباقات السيارات وساعة مصور فوتوغرافي بل قد تضحك عزيزي القاريء لو قلت لك أنني تمنيت لوكنت حلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باص 91

كتبها محمد القوزي ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 03:47 ص

 

 

 

ركب الباص كانت عيناه مليئتين بالتعب فهو لم ينم منذ البارحة. قرر أن ينام عندما ينطلق الى المجهول ، السائق عبدالناصر يعلن عن الإنطلاق، كان يسير ببطء وكأنه يعلم أن الرحلة التي ستستغرق ثلاث ساعات ستمر سريعاً على الراكب المتعب. إنطلق الباص وكانت المشاهد تتوالي وكل شيْ يمر كشريط للذكريات.
 
ذكريات الطفولة، ذكريات الشباب، المواقف المفرحة والمحزنة كلها مرت سريعاً مثل مرور العربات التي كانت تسابق باص 91 وهو يتهادى في يمين الطريق. كلم  نفسه عن وحدته القاتله والصمت الرهيب والحبيبة التي وعدته بالشهد والحب ولم يجد سوى حقيبته المسافرة معه ليحضنها ، ووسط كل هذا يبدأ حلماً جديداً أم حقيقة جديدة مع الباص 91. عندما رأى تلك الفتاة وكان يقتنص النظرات ويراقبها بكل جوارحه من بعيد ولم يكن يعلم أنها تراقبه أيضاً فكلاهما يعيش حلماً ويعرض فيلماً عن حياته أمام ناظريه وعندما يعود إلى الواقع تستمر المتابعة والمراقبة لنظرات الآخر . تجرأ وطلب منها بكل لطف أن يجلس بجانبها فقالت له : لو لم تنادني للناديت عليك لقد أحسست بك وأنت تناديني أنا أعرفك منذ زمن بعيد أنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة قلب اليمام

كتبها محمد القوزي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 17:54 م

 

 

 

 

لغزة قلب كقلب اليمام
 
إذا ماتبسم عم السلام
 
لغزة بضع نساء يرتبن أشلائهن
 
ويغزلن ثوب القتيل
 
وبعد ثوان يرددن فوق ا لسحاب
 
سنولد كالنجم عما قليل
 
هنالك طفل يقبل خد الورود
 
ويلعب في ساحة البيت بالقبرة
 
وفي غفلة تموج السماء
 
وتمضي الورود إلى المقبرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهــــدية

كتبها محمد القوزي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 17:19 م

 

 

لها ليلة كاملة تجهز شنطة زوجها وتضع له ملابسه وأحذيته تخشى أن تنسى شيئاً فغداً هو موعد سفره إلى بلاد الفرنجه لقد قبل في البعثة وسيكمل دراسته الجامعية ويعود لها بشهادة عالية في مجال تخصصه.

لاتنسي شيئاً يازوجتي وخاصة بدلتي الجديدة سألبسها في أول أيام الدراسة فأنا أنتظر هذه اللحظة بشغف.
 
زوجي : يقولون في بلاد الغرب ثلج وصقيع انتبه لنفسك جيداً واحرص على أن تعود لنا بالشهادة الكبرى ولاتقلق على أولادنا سأكون لهم الأب والأم إلى أن تعود . كانت ليلة حزينة على الزوجة فخمس سنوات طوال ستمضيها في وحدة ومسئولية كبيرة تجاه ابنائها ولكن حتماً سيعود الأب يحمل شهادته وتفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحب السـيـــما

كتبها محمد القوزي ، في 25 يونيو 2009 الساعة: 05:02 ص

 

في الأيام القليلة الماضية أثار عرض فلم سينمائي سعودي في قاعة عرض بجدة والطائف كثيراً من ردود الفعل وسط المجتمع السعودي مابين مؤيد ومتحمس وبين معارض ورافض لهذه الفكرة وهذا التباين وسط شرائح المجتمع شيء ايجابي ولكن الغريب فيما يطرح هو أن كلا الطرفين لايعلم عن صناعة السينما أي شيء سوى أنها أفلام تعرض في قاعة كبيرة يحضرها الناس ليقضوا وقتاً ويضيعوه مع قليل من الفشار والتسالي ثم يمضي الوقت ويعود الكل إلى بيته والطرف الرافض للسينما يرى أنها مفسدة كبيرة الهدف منها تدمير المجتمع وعلمنته بل ووصل الأمر أن أحدهم وصفها بكلمة ( شــر )، لاأعلم دائماً لماذا نحن هكذا عندما نتحمس لدخول منتج جديد قديم  لمجتمعنا نعيش نفس الفيلم مؤيدون متعصبون ورافضون أكثر تعصباً والأمثلة كثيرة عندما دخل التلفزيون بيوتنا رفضه الكثير وبعد هذا أصبح التلفزيون شيئاً حتمياً في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي مع الفنان سراج عمر

كتبها محمد القوزي ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 18:34 م

 

 

   سراج عمر ملحن وفنان سعودي من مواليد جدة لعام 1946م ، بذل عمره من أجل نشر الفن السعودي، أعطى الكثير والكثير من أجل بلاده لحن غنى أعطى ألحانه لغالبية الفنانين من جيله ومن غير جيله

من أشهر أعماله:
 
مقادير
أغراب
بلادي منار الهدى
ياحبيبي آنستنا     
 
وغيرها الكثير
 
ويكفيه السلام الملكي السعودي.
 
تربيت منذ صغري على السماع لأعمال سراج عمر وعشقت فنه وكنت أغني أغانيه وعندما درست الموسيقى كبر سراج عمر في عيني لقد اكتشفت أنني أمام هرم كبير لايقارنه هرم ، كان سباقاً في كل شيء بداية من إختيار الكلمة حيث شكل ثنائيات مع الأمير بدر بن عبدالمحسن و الأمير محمد عبدالله الفيصل وما أجملها من ثنائيات تمنيت عودتها ثم إهتمامه بالتوزيع الموسيقي ونهاية تركيزه على التنفيذ فالسامع لأعمال سراج عمر يدرك حجم الإختلاف بين أعمال سراج عمر وغيره من ملحني عصره .
 تعرفت على سراج عمر وأصبحت بيني وبينه علاقه أخوية أساسها المحبة والود والأستاذية ، أفادني كثيراً بنصحه وتوجيهاته وعندما جاء سراج عمر إلى مدينة أبها لتكريمه في مهرجان المفتاحه اتصل بي وقال لي : سأكون في أبها أتمنى أن أراك فعلاً استقبلته في المطار وأخذته إلى بيتي ورغم أن الأمير خالد الفيصل يومها كان يتصل على سراج للإطمئنان عليه وطلب رؤيته إلا أنه قال له : سيدي أنا مع أحد أقاربي سأزوره ثم أحضر لك فوراً أنظروا معي ماهي طينة هذا الرجل لقد أحب أن يزورني ويطمئن علي وبعدها يذهب للأمير من هو من فناني هذا الزمن يفعل هذا الشيء . ذهبنا إلى المنزل ليستريح ويشرفني بزيارته الكريمه تحدثنا في أمور كثيرة بعدها قال لي : أنت يامحمد فنان إنتبه أن تتغير أو تغير أفكارك مادمت محافظاً على خط الأصالة فاستمر فيه . كان أيامها يعاني من مشكلة في ركبته ويستخدم عكازاً ويصلي وهو جالس على الكرسي ومع هذا صمم على زيارتي .
 هذا هو سراج عمر الذي عرفته وأحببته .
 
عاني سراج كثيراً من الإحباطات لقد أثر النكران على حياته فحبه لفنه ومشواره الطويل لم يمنحاه التقدير الكافي لشخصه وفنه ، لقد رأيت هذا في عيني سراج لم أفتح معه هذا الموضوع ولكنني أحسست به وكأنه يقول بعد هذا العمر وبعد هذا العطاء أقابل وأعامل بالنكران وقلة الوفاء ؟ .
 
الملحن سراج عمر وكما قالت الصحافة رمى بكل مكتبته الفنية في مرمى النفايات وقال أن يومياً ينتظر سيارة البلدية ليرمي كل يوم فيها جزء ً من تاريخه الفني في سيارة البلدية . طبعاً حزنت كثيراً لماذا يفعل سراج عمر هكذا ولكن من يعرف مامر به سراج عمر من تجاهل ومعاناه ونكران يعرف لماذا رمى سراج عمر مكتبته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb